صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين )
499
شرح بر زاد المسافر صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين ) ( تحقيق آشتيانى ) ( فارسى )
طاعت ار نيست ميسّر ، گنهى بايد كرد * در دل دوست بهر حيله رهى بايد كرد يشاهد المعذب في تعذيبه ، فيصير التعذيب سببا لشهود الحق ، فهو اعلى ما يمكن من النعيم حينئذ في حقّه ، و بالنسبة إلى المحجوبين الغافلين عن اللذات الحقيقية أيضا عذب من وجه كما جاء في الحديث : إنّ بعض أهل النار يتلاعبون فيها بالنار و الملاعبة لا تنفكّ عن التلذّذ ، و إن كان معذّبا لعدم وجدانه أنّه ما آمن به من جنة الأعمال التي هي الحور و القصور ، و بالنسبة إلى قوم يطلب استعدادهم البعد من الحق و القرب من النّار ، و هو المعنيّ بجهنّم أيضا عذب و إن كان في نفس الأمر عذابا كما يشاهد منّا من يقطع سواعدهم و يرمى أنفسهم من القلاع مثل بعض الملاحدة و بالنسبة إلى المنافقين الذين لهم استعداد الكمال و استعداد النقص و إن كان أليما - چه آن كه الم از ادراك كمال و فقدان ناشى است از باب آن كه واجد كمال منشأ لذت نشده است و به همين معنا معاقب و متألم مىباشد - و لكن لما كان استعداد نقصهم أغلب ، رضوا بنقصانهم و زوال عنهم تألّمهم بعد انتقام المنتقم منهم بتعذيبهم و انقلب العذاب عذابا ، كما نشاهد ممن لا يرضى بأمر خسيس أوّلا ، ثم إذا وقع فيه و ابتلي به و تكرّر صدوره منه تألّف به و اعتاد فصار يفتخر به بعد أن كان يستقبحه . اشكال اساسى در اينجاست كه الفت با عذاب و انس با تألم در صورت بقاى منشأ تألم و عذاب به چه نحو متصور است ؟ و امر قبيح و مستنكرى كه منشأ تألم مىباشد و وجود علتى كه سبب عذاب است ، ارتفاع عذاب امكان ندارد مگر به زوال علت عذاب و يا زوال اصل عضو متألم و يا فناى متألم به حسب وجود خارجى و اين ، در صورت جوهرى بودن علل تألم ، امكان ندارد ، اسم منتقم نفاد نپذيرد مگر در صورت محو منشأ جلب عذاب و صلوح مظهر ، جهت تسلط اسم منتقم با بقاى مبدأ عذاب و استحقاق و تألم و ضرورت ملكات و صور مستنكره به حسب بقاى آن صور به لحاظ تجرد نفس و صورت قائم و متمكن در آن انفكاك از عذاب امكان ندارد . و در صورتى نفس ، با ناملايمات و صور مبادى عذاب انس